الشيخ الكليني

481

الكافي ( دار الحديث )

كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِذَا بِجَنَازَةٍ لِقَوْمٍ « 1 » مِنْ جِيرَتِهِ ، فَحَضَرَهَا وَكُنْتُ قَرِيباً مِنْهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ « 2 » خَلَقْتَ هذِهِ النُّفُوسَ ، وَأَنْتَ تُمِيتُهَا ، وَأَنْتَ « 3 » تُحْيِيهَا ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرَائِرِهَا وَعَلَانِيَتِهَا مِنَّا « 4 » وَمُسْتَقَرِّهَا وَمُسْتَوْدَعِهَا « 5 » ؛ اللَّهُمَّ وَهذَا عَبْدُكَ ، وَلَا أَعْلَمُ مِنْهُ شَرّاً « 6 » ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، وَقَدْ جِئْنَاكَ شَافِعِينَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَإِنْ كَانَ مُسْتَوْجِباً فَشَفِّعْنَا فِيهِ ، وَاحْشُرْهُ مَعَ مَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ « 7 » » . « 8 » 58 - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّاصِبِ « 9 » 4523 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ « 10 » ، حَضَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

--> ( 1 ) . في « بح » : « قوم » . وفي « بس » : « القوم » . ( 2 ) . في « غ ، ى ، بس ، جس » والوسائل والتهذيب : - « أنت » . ( 3 ) . في « بخ » : - « أنت » . ( 4 ) . في « ظ ، ى ، بح ، بس ، جن » : - « منّا » . ( 5 ) . في حاشية « بح » : + « منّا » . وفي مرآة العقول : « قوله عليه السلام : ومستقرّها ومستودعها ، بالجرّ فيهما [ عطفاً ] على قوله : بسرائرها ، أي أنت أعلم بمستقرّها ومستودعها منّا ؛ أو بالرفع بتقدير الخبر ، أي مستقرّها ومستودعها في علمك أو بيدك أو بتقديرك . والأوّل أظهر » . ( 6 ) . في « غ ، بخ ، بف » والتهذيب : « سوءاً » . ( 7 ) . في « بف » والوافي : « يتولّى » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 3 ، ص 196 ، ح 451 ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج 24 ، ص 462 ، ح 24445 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 69 ، ح 3038 . ( 9 ) . في « جن » : « الناصبة » . وفي مرآة العقول ، ج 14 ، ص 72 : « فاعلم أنّه قد يطلق الناصب على مطلق المخالف غير المستضعف ، كما هو الظاهر من كثير الأخبار ، وقد يطلق ويراد به من نصب العداوة لأهل البيت عليهم السلام وهذا كافر لا يجوز الصلاة عليه ؛ لأنّه منكر لما علم من دين الإسلام ضرورة . وظاهر الأصحاب أنّه لا خلاف بينهم فيه ، وإنّما الخلاف في المخالف الذي لم ينكر ضروريّاً من ضروريّات دين الإسلام . . . أقول : الظاهر أنّ مراد المصنّف بالناصبيّ المعنى الأعمّ ، ويحتمل الأخصّ » . ( 10 ) . في « بث » وحاشية « بح » : « أبي سلول » بدل « ابيّ بن سلول » . وفي « بح » : « ابيّ بن مسلول » . وفي « بس » : « ابيّ بن شلول » . وفي « جس » : « أبي سلوك » . وعبد اللَّه هذا ، هو عبداللَّه بن ابيّ بن سلول ، رأس المنافقين بالمدينة .